كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



الجميلتان؟
قال:ذهب بهما بكاء الأسحار.
سمعت أبا علي الحافظ:سمعت محمد بن المسيب الأرغياني سمعت أبا علي الضرير يقول:
قلت لأحمد بن حنبل:كم يكفي الرجل من الحديث للفتوى؟مائة ألف؟
قال:لا.
قلت:مائتا ألف؟
قال:لا.
قلت:ثلاث مائة ألف؟
قال:لا.
قلت:أربع مائة ألف؟
قال:لا.
قلت:خمس مائة ألف؟
قال:أرجو (1) .
وسمعت أبا أحمد الحافظ بطوس وحدثني به عنه علي بن حمشاد في سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة ثم حدثني أبو أحمد قال:
حدثنا محمد بن المسيب حدثنا إسحاق بن الجراح الأذني حدثنا الحسن بن زياد قال:
أخذ الفضيل بن عياض بيدي فقال:يا حسن ينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول:كذب من ادعى محبتي فإذا جنه الليل نام عني.
سمعت المزكي:سمعت محمد بن المسيب سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول:
كتب الخليفة إلى ابن وهب في قضاء مصر يليه فجنن نفسه ولزم البيت فاطلع عليه رشدين بن سعد من السطح فقال:يا أبا محمد!ألا تخرج إلى الناس فتحكم بينهم كما أمر الله ورسوله؟قد جننت نفسك ولزمت البيت!
قال:إلى ها هنا انتهى عقلك؟ألم تعلم أن القضاة يحشرون يوم القيامة مع السلاطين ويحشر العلماء مع الأنبياء؟!
قال الحاكم:سمعت غير واحد من مشايخنا يذكرون عن الأرغياني
__________
(1) هذا محمول على الحديث المرفوع والحديث الموقوف وفتاوى الصحابة والتابعين والطرق المتعددة.
فقد قالوا: يكفي المجتهد أن يلم بأحاديث الاحكام التي لا تزيد على ثلاثة آلاف حديث وهذا في المجتهد فكيف بالمفتي؟!.